توقيف 60 مهاجرا أفريقيا خلال هجوم جماعي على «مليلية»

الجريدة نت14 أكتوبر 2014
الجريدة نت
تقارير وتحقيقات
توقيف 60 مهاجرا أفريقيا خلال هجوم جماعي على «مليلية»

أوقفت السلطات الأمنية ، اليوم الثلاثاء، أكثر من 60 مهاجرا إفريقيا غير شرعي، ممن شاركوا في محاولة الاقتحام الجماعي، على مدينة مليلية، والتي تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الإسبانية.

وقال المصدر إن “نحو 100 مهاجر أفريقي غيرشرعي، منحدرين من دول جنوب الصحراء الكبرى، حاولوا اليوم، الهجوم بشكل جماعي على السياج الحديدي الشائك الفاصل بين مدينة الناظور  ومدينة مليلية”.

وأوضح المصدر الأمني: أن “تدخل السلطات المغربية أحبط محاولة الاقتحام الجماعي للمهاجرين الأفارقة في التسلل إلى مدينة مليلية”، مشيرا إلى أنه  “لم يتمكن أي من هؤلاء المهاجرين الأفارقة من التسلل إلى مليلية عكس ما كان يحدث في المحاولات السابقة”.

ووفقا لما أوردته وكالة “ايفي” الإسبانية الرسمية، اليوم الثلاثاء، فقد تمكن ثلاثة مهاجرين أفارقة من التسلل إلى داخل مدينة مليلية، وأنهم تمكنوا من الالتحاق بالمركز المؤقت لإيواء الأجانب بالمدينة.

وكانت السلطات المغربية والإسبانية، قد أحبطتا، الأربعاء الماضي، محاولتي اقتحام جماعي، نفذهما نحو 250 مهاجرا أفريقيا غير شرعي، على مدينة مليلية.

وحسب إحصائيات إسبانية سابقة، حاول نحو 16 ألف مهاجر أفريقي غير شرعي التسلل واقتحام السياج الشائك المحيط بمدينة مليلية، خلال الثمانية الأشهر الأولى من عام 2014.

فيما نجح أكثر من 3 آلاف و600 مهاجرًا أفريقيًا في التسلل إلى داخل مدينة مليلية خلال الفترة المذكورة، عبر أكثر من 40 محاولة اقتحام جماعي، حسب ذات الإحصائيات.

وتتكرر بشكل دائم محاولات اقتحام المهاجرين الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء والمتواجدين بطريقة غير شرعية فوق الأراضي المغربية، للسياج الحديدي المحيط بمدينة مليلية، وهي العمليات التي تتصدى لها قوات الأمن المغربية والإسبانية المرابطة على السياج الحديدي.

ويعتمد المهاجرون الأفارقة، في عمليات الهجوم الجماعية على السياج الحديدي الشائك المحيط بمليلية، السلالم الخشبية التي يصنعونها من أشجار غابة “كوركو”.

وللحد من الهجرة غير الشرعية، قامت السلطات الإسبانية، منذ منتصف عام 1998، بأعمال تسييج للمنطقة الفاصلة بين مليلية والناظور بحاجز ثلاثي على ارتفاع 7 أمتار، وعلى امتداد طوله 11 كلم محيطا بمليلية التي تصل مساحتها 12 كلم مربعا، بالإضافة إلى تثبيت الأسلاك الشائكة على الجزء العلوي من السياج المجهز بأحدث وسائل المراقبة التكنولوجية.

وترفض المملكة المغربية الاعتراف بشرعية الحكم الإسباني على مدينتي سبتة ومليلية، وتعتبرهما جزءًا لا يتجزأ من التراب المغربي، وتطالب الرباط مدريد بالدخول في مفاوضات مباشرة معها على أمل استرجاع المدينتين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.