حي رياض الألفة.. الكلاب الضالة وتردي الوضع البيئي يقض مضجع السكان

إبراهيم أجداهيم
مجتمع
حي رياض الألفة.. الكلاب الضالة وتردي الوضع البيئي يقض مضجع السكان

يقع حي رياض الألفة غرب مدينة الدا البيضاء بين طريق أزمور الشاطئية وطريق مولاي التهامي المؤدية إلى مقبرة الرحمة، ويمتد هذا الحي على مساحة تقدر بعشرات الكيلومترات وتقدر ساكنته بما يربو عن ثلاثة ألاف نسمة .
وتجدر الإشارة إلى أن حي رياض الألفة تم انجازه من لدن مجموعة الجامعي للبناء. وقد كان ينتمي سابقا إلى تراب جماعة دار بوعرة. قبل ان يتم ضمه إلى مقاطعة الحي الحسني إبان التقطيع الانتخابي الأخير.
الزائر لهذا المجمع السكني يلاحظ منذ الوهلة الأولى الغياب التام للمرافق الضرورية والصحية كالحمام والسوق والمساحات الخضراء وفضاء للترفيه وملاعب رياضية لأبناء الحي، علاوة على الإهمال الكبير الذي يطال كل أرجاء وشوارع الحي سواء في ما يتعلق بالنظافة أوالإنارة العمومية، وكذا صيانة الأزقة والشوارع التي أضحت تشكل خطرا كبيرا على مستعملي السيارات من جراء كثرة الحفر والأخاديد التي تعتريها، إضافة إلى عدم تزفيت العديد من الشوارع والأزقة.
ويتساءل عدد من المهتمين بشأن المحلي عن الأوضاع المزرية التي أل إليها هذا الحي، والتي يبدو منها أن مشروع التهيئة العمرانية لم تكن خاضعة لأي تتبع أو مراقبة من لدن مصالح التعمير ،حيث أكد القائمون على هذا المجمع السكني قبل اقتناء الشقق أنه ستكون هناك حديقة بكل المواصفات من ملاعب القرب وحديقة العاب الأطفال،قبل أن تتحول المساحات الفارغة المحيطة بإقامة رياض الألفة الى فضاء لتناسل الكلاب الضالة، حيث تزايدت أعدادها بوتيرة متسارعة تماما.
وتستمر معاناة قاطنوا إقامة رياض الألفة بشكل أقوى خلال النهارحيث تبعثر الكلاب الضالة حاويات النفايات، ما يتسبب في انتشار الروائح الكريهة وتشويه المنظر العام فضلا عن تهديد السلامة الجسدية للمواطنات والمواطنين، وخاصة الاطفال والنساء وتلاميذ المؤسسات التعليمية القريبة ،فضلا عن تحول الهذه المساحات الى مرتع المنحرفين وفندق  للحميروالخيول والعربات المجرورة والمدفوعة يدويا وما إلى ذلك من السيارات المهملة والمرتكبة الحوادث والمتخلى عنها اضافة إلى ما يخلفه هذا الإهمال من تنامي وتكاثر الجرذان وجميع أنواع الحشرات اللاذعة الشيء الذي يهدد سلامة السكان الصحية.

1 - الجريدة نت2 - الجريدة نت2 1 - الجريدة نت15 711x453 1 - الجريدة نت

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.